منهجية حديثة وفق الإطار الدولي للممارسات المهنية (IPPF)
نُطبق في شركتنا منهجية تدقيق داخلي حديثة ومرنة، مصممة خصيصًا لتتلاءم مع طبيعة كل مؤسسة وأهدافها وبيئتها التشغيلية. نحن نؤمن بأن التدقيق الداخلي ليس مجرد وظيفة رقابية، بل هو أداة استراتيجية فاعلة لتحسين الأداء المؤسسي، ورفع الكفاءة، وتعزيز الحوكمة والشفافية.
تعتمد منهجيتنا على الإطار الدولي للممارسات المهنية للتدقيق الداخلي (IPPF) الصادر عن معهد المدققين الداخليين (IIA)، وتلتزم بأفضل المعايير العالمية والممارسات المهنية، مع مراعاة خصوصية كل عميل.
تمر عملية التدقيق الداخلي لدينا بأربع مراحل رئيسية مترابطة تضمن تحقيق أهداف المراجعة بكفاءة وفعالية:
تبدأ العملية بفهم عميق لطبيعة أعمال الجهة، وأنشطتها، وبيئتها التشغيلية، بهدف تحديد المخاطر الرئيسية وتحليلها بدقة، ووضع سجل للمخاطر يشكّل الأساس لخطة التدقيق.
بناءً على نتائج تقييم المخاطر، يتم إعداد خطة تدقيق سنوية أو مرحلية شاملة تغطي المجالات ذات الأولوية، مع تحديد نطاق التدقيق وأهدافه وآلياته.
يتم تنفيذ مهام التدقيق الداخلي وفق خطة معتمدة، وتشمل هذه المرحلة جمع البيانات وتحليلها، اختبار أنظمة الرقابة، وتقييم الإجراءات التشغيلية والمالية.
بعد الانتهاء من العمل الميداني، يتم إعداد تقارير تفصيلية تتضمن النتائج والملاحظات والتوصيات العملية لتحسين الأداء وتقوية الضوابط الداخلية. كما نتابع مع الإدارة تنفيذ التوصيات لضمان تحقيق الأثر الفعلي.
رفع الكفاءة التشغيلية وتحسين استخدام الموارد
تحديد وإدارة المخاطر بشكل استباقي
تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة